marok.ibda3.org

إدا كنت غير مسجل معنا فإننا نرحب بك بالإنصمام إلينا
marok.ibda3.org



    ADSL مستقبل تقنيـات الاتصال بالإنترنت على كابل التليفـون المنزلي

    شاطر
    avatar
    khalidelhasfi
    Admin

    عدد المساهمات : 288
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/03/2009
    العمر : 33
    الموقع : www.marok.ibda3.org

    ADSL مستقبل تقنيـات الاتصال بالإنترنت على كابل التليفـون المنزلي

    مُساهمة من طرف khalidelhasfi في الثلاثاء 31 مارس 2009 - 11:59

    ADSL مستقبل تقنيـات الاتصال بالإنترنت على كابل التليفـون المنزلي


    اليوم - شبكة أخبار

    تتعدد طرق اتصال مستخدمي الكمبيوتر بالانترنت ما بين الاتصال باستخدام المودم أو الاتصال بشبكة محلية بواسطة كوابل خاصة أو من خلال خطوط اشتراك رقمية تعرف اختصارا بـ (DSL)..
    وتعد تقنية الـ (DSL) الأحدث من حيث سرعة الاتصال العالية بالمقارنة مع المودم العادي ومن مزاياها أنها تزودك باتصال مستمر بالإنترنت باستخدام خطوط الهاتف المنزلي وفي الوقت نفسه يمكنك إجراء اتصالاتك، أو استقبالها دون الحاجة إلى فصل الاتصال بالإنترنت بالإضافة إلى أن هذه التقنية لا تتطلب تمديد أسلاك وكوابل خاصة بل تستخدم نفس خطوط الهاتف المتوافرة لديك حيث تقوم الشركة المقدمة لهذه الخدمة بتزويدك بالمودم الخاص والتركيب اللازم..
    وعلى الرغم من هذه المميزات إلا أن هناك بعض العيوب المتعلقة بهذا النوع من الاتصال يتعلق بجودة الأداء التي تعتمد كثيرًا على مدى قربك من المكتب الرئيسي المزود للخدمة ، فكلما زادت المسافة تضعف الإشارة وكذلك فإن سرعة استقبال المعلومات كبيرة لكن سرعة إرسالها عبر الإنترنت تكون ضعيفة، كما أن هذه الخدمة قد لا تكون متوافرة في كل مكان..
    الحل هنا ، كما يؤكد خبراء الاتصالات يكمن في تقنيات الاتصال الرقمي بالإنترنت من خلال الـ (DSL)، والتي تتيح لك إجراء الاتصالات الهاتفية بدون انقطاع أثناء اتصالك بالإنترنت.
    وحول هذه التقنية يقول د.محمد عبدالعاطي - خبير الاتصالات إنه قبل شرح تقنيات عمل الإنترنت عبر خطوط الهاتف يجب أن نتعرف أولاً على كيفية عمل الهاتف لافتا إلى أنه يعمل من خلال تمديدات لأسلاك نحاسية تصل بين المستخدم الشركة المزودة لخدمة الاتصالات الهاتفية.
    هذه الأسلاك النحاسية، كما يقول، تقوم بنقل المحادثة الصوتية معتمدة على ترددات تتراوح بين (0) و (3400Hz)، كما تمتاز بقدرتها على تحمل المزيد من نقل المعلومات نظرا لنطاقها الواسع من الترددات المطلوبة لنقل الصوت حيث يمكنها أن تنقل ترددات تصل إلى عدة ملايين هيرتز. وبالتالي يستفيد الـ (DSL) من هذه القدرة لنقل البيانات على نفس السلك دون أن تشوش على قدرته على نقل المحادثة الصوتية.
    ولفهم الفكرة أكثر، فإنه يتم استخدام جزء صغير من قدرة خطوط الهاتف.. لكن نظرًا لتوفر هذه الخطوط في معظم المنازل والمؤسسات فقد أصبح من الممكن استخدام أجزاء أخرى من الترددات التي لا تستخدم لنقل الإشارات الصوتية في نقل البيانات بدون خشية أن يحدث تداخل وتشويش، وهذا ما يقوم به نظام الـ (DSL).
    نظام الـ (DSL)
    أضاف خبير الاتصالات إن معظم المنازل ومكاتب العمل الصغيرة تستخدم نظام الـ (DSL) غير المتماثل الذي يعرف باسم مختصر هو (ADSL)، موضحا أنه في هذا النظام يتم تقسيم الترددات المتاحة في خط الهاتف، معتمدًا على أن معظم مستخدمي الإنترنت يقومون بتصفح المواقع، وتحميل الملفات أكثر بكثير من إرسال البيانات (رفع الملفات)، وعلى أساس هذا الافتراض تكون سرعة التحميل من الإنترنت أكثر بثلاث أو أربع مرات من رفع الملفات، ولهذا يشعر مُستخدم الإنترنت بسرعة تصفح المواقع، وتحميل الملفات في حين يعاني من بطء رفع الملفات إذا احتاج لذلك.
    لكن كفاءة الـ ADSL أيضا تعتمد كثيرًا على المسافة التي تبعد المستخدم عن مقدم الخدمة؛ حيث إن تلك الخدمة حساسة جدًا للمسافة، فكلما زادت المسافة أصبحت جودة الإشارة والسرعة أقل.
    وفى هذا يوضح خبير الاتصالات أن الحد الأعلى للمسافة في هذا النظام يقدر بـ 5460 مترًا، أما من يبعد بمسافة أكبر من ذلك فإنه سيجد أن سرعة التصفح أقل بكثير من السرعة التي اشترك على أساسها، حيث تصل سرعة الاتصال إلى 8 ميجابيت في الثانية عندما تكون المسافة 1800 متر، فيما تكون سرعة رفع الملفات في حدود 640 كيلو بايت في الثانية.
    وعمليًا فإن أفضل سرعة يمكن أن نحصل عليها تصل لـ 1.5Mbps ، كما توجد سرعات أفضل تصل إلى 12Mbps باستخدام تقنيات متطورة عن ADSL تعرف باسم ASDL2 و ASDL2+، حيث تصل سرعة التحميل في الأخيرة إلى 24Mbps، وسرعة الرفع إلى 3Mbps.
    الهاتف والإنترنت
    قد يتبادر إلى الذهن هنا السؤال التالي، وهو: لماذا لا تؤثر المسافة على الاتصال الهاتفي، في حين أنها تؤثر كثيرًا على تقنية DSL ؟، وتكمن الإجابة عن هذا التساؤل في استخدام مكبر يسمى «ملف التحميل» من قبل شركات الهاتف لتقوية الإشارة الصوتية، ولكن للأسف هذا التكبير لا يعمل مع الإشارات الرقمية المستخدمة في إشارة الـ ADSL، ولهذا فإن ملفات تكبير الإشارات الصوتية سوف تمنع استقبال إشارات الـ ADSL، بجانب وجود عوامل أخرى تمنع استخدام خدمة الـ ADSL مثل وصلة الجسر التي تستخدم لتمديد خدمة الهاتف لأكثر من مشترك، وقد لا نلاحظ أثر هذه الوصلات في خدمة الهاتف؛ إلا أنها تشكل عبئًا إضافيًا على المسافة الفعلية بين المشترك، ومزود الخدمة إذا كانت هذه الوصلات تستخدم كوابل الألياف الضوئية، لأن إشارة الـ ADSL لا يمكن أن تنتقل في نظام يعمل في استخدام هذه الألياف؛ لأنه في هذه الحالة يحدث تحويل للإشارة من تناظرية ، إلى إشارة رقمية ، ومن ثم تتحول من رقمية إلى تناظرية مرة أخرى، ولذلك لا يمكن استخدام تقنية الـ(ADSL) في حالة وجود اعتماد اتصالك مع شركة الهاتف عبر الألياف الضوئية.
    فصل الإشارة باستخدام 3 أنظمة
    من جهته تطرق د.عامر عبد الفتاح – أستاذ الإلكترونيات إلى شرح فكرة فصل الإشارة في خط الهاتف بين الاستخدام الهاتفي للمحادثات التليفونية، وبين الاستخدام الرقمي للنت، من خلال نظام CAP وعن هذا النظام يقول: يعمل من خلال تقسيم الإشارات في خطوط الهاتف إلى ثلاث حزم مختلفة، الحزمة الأولى مخصصة للمحادثة الهاتفية التي خصصت لها الحزمة من 0-4Khz، أما الحزمة الثانية: فهي مخصصة للإرسال عبر الإنترنت (ما نسميه بعملية رفع الملفات)، وخصص لهذه الحزمة النطاق من 25 إلى 160KHz .أما تصفح الإنترنت، وتحميل الملفات منه فخصصت له الحزمة الثالثة التي لها النطاق من 240KHz إلى 1.5MHz، وفي هذا النظام نجد أن الحزم الثلاث مفصولة عن بعضها البعض بما يضمن عدم وجود تداخل في الإشارات في الحزم الثلاث.
    ورغم أن التقنية السابقة مفيدة إلا أن هناك تقنيةً أخرى لفصل الإشارة من خلال نظام DMT، موضحا أن هذه التقنية تعمل من خلال تقسيم الإشارة إلى عدة قنوات، أو حزم، ولكن لا تستخدم نطاقات مخصصة للتحميل، أو الرفع من الإنترنت، إنما تقوم بتقسيم البيانات إلى247 قناة مختلفة كل قناة تستخدم نطاق اتساعه 4KHz..
    ولتوضيح هذا الأمر تخيل أن شركة الهاتف تقوم بتقسيم خط الهاتف النحاسي إلى247 خطًا مختلفًا ، كل خط ينقل حزمة 4KHz، وبعد ذلك يتم توصيل كل خط بالمودم، وهنا نحصل على 247 مودما متصلاً مع الكمبيوتر في نفس الوقت، وهكذا يكون لدينا 247 قناة، وكل قناة تكون جاهزة لنقل الإشارة؛ فيبحث النظام على أفضل قناة لإرسال أو استقبال الإشارة من خلالها، لكن هذا النظام أكثر تعقيدًا من النظام السابق CAP.
    ويمكن اعتبار النظامين السابقين لفصل الإشارة متشابهين بالنسبة للمستخدم؛ فإذا قمت بتركيب ADSL فإنه سيتم تركيب فلتر من نوع low-pass filters، بحيث يقوم هذا الفلتر بحجب جميع الإشارات التي تكون أكبر من تردد معين، مما يمنع من تداخل الإشارات الرقمية المخصصة لنقل البيانات للاتصال بالإنترنت مع إشارات المحادثة الصوتية.
    معدات نظام ADSL
    وحول أدوات نظام ADSL، يقول د. وائل حسين خبير نظم السنترالات إنه يتكون من جهازين أحدهما مثبت عند المستخدم، والآخر مزود عند خدمة الإنترنت، ليستقبل اتصال المستخدم، موضحا أن الجهاز المستقبل ـ المثبت في بيت المستخدم، أو في مقر عمله يعرف باسم مودم DSL ، ويعرفه مهندسو الاتصالات في شركة الهاتف باسم ATU-R، ومهما كانت التسمية فإن وظيفة هذا الجهاز هي التواصل مع خطوط الـ (DSL)؛ حيث يتم توصيل المودم مع الأجهزة الملحقة به من خلال الـ USB، أو من خلال الايثرنت ، كما يمكن أن يتم وصل هذا المودم براوتر، أو بموزع شبكة، أو أي معدات شبكة متوافرة.
    أما خدمة الإنترنت فتعتمد، كما يؤكد خبير نظم السنترالات، على جهاز الـ DSLAM الموجود لدى شركة الهاتف، أو الشركات المزودة لخدمة الإنترنت، حيث يقوم هذا الجهاز بتوصيل أكثر من مستخدم، وتوصيلهم بشبكة الإنترنت، كما أن الجهاز نفسه يجعل تقنية الاتصال بشبكة الإنترنت مختلفة عن الاتصال العادي بواسطة المودم؛ حيث إنه في الاتصال العادي يتشارك المستخدمون خدمة الإنترنت؛ فيقل الأداء كلما زاد عدد المشتركين، ولكن في حالة الاتصال من خلال ADSL فإن لكل مشترك خطًا مخصصًا يوصل به مع جهاز DSLAM، وبالتالى عدد المشتركين لا يؤثر على جودة الأداء، وإذا زاد عدد المشتركين ليصل إلى حد معين فإن على الشركة المزودة لخدمة الإنترنت أن تقوم بإجراء ترقية على جهاز (DSLAM) لينعكس على كل المشتركين.
    بدائل وخيارات
    هناك أيضا الكثير من الخيارات لنظام الـ (DSL) إلا أن جميعها، كما يؤكد خبير نظم السنترالات، تعاني قصورا في حالة المسافات الطويلة، ومن بين هذه الخيارات تقنية (VDSL)، فرغم أن هذه التقنية تمتاز بسرعة اتصال عالية ونقل الإشارات بسرعة تصل إلى 52Mbps، مما يجعلها أيضا جيدة في نقل إشارات التليفزيون عالي الجودة.. لكنها تعمل فقط على مسافات قصيرة.
    ومن البدائل الأخرى تقنية الـ DSL المتماثل الذي يعرف بـ (SDSL)، وهذه التقنية تستخدم في شركات الأعمال الصغيرة، ولا تسمح باستخدام الهاتف في نفس الوقت، ولكن سرعة إرسال واستقبال البيانات كبيرة ومتساوية، إلى جانب تقنية (RADSL)، والتي تعمل على تعديل سرعة الاتصال حسب المسافة، وحسب جودة الخط الهاتفي.
    وأضاف خبير نظم السنترالات إنه في بعض الأحوال قد يتعذر استخدام تقنية الـ DSL، نظرًا لبُعد المسافة، أو عدم توافرها في المنطقة التي تقطنها وبالتالي فإن هناك العديد من البدائل التي تعتمد على استخدام الكوابل، أو الاتصال اللاسلكي، حيث إن نقل الإنترنت عبر الكوابل المخصصة لا يعاني طول المسافة مثل خطوط DSL، ولكن استخدام الهاتف مع الإنترنت يعتبر ميزة مشجّعة للكثيرين للاعتماد عليها في الاستفادة من خطوط الهاتف في الاتصال بشبكة الإنترنت.
    ولكي تنافس الكوابل خطوط الـ DSL أصبحت توفر أيضا خدمة نقل المحطات التليفزيونية ؛ إلا أن استخدام أكثر من مستخدم كابل الإنترنت في نفس الوقت سوف يقلل من سرعة الاتصال، لكن هناك تكنولوجيا جديدة تعتمد على الاتصال اللاسلكي تعرف باسم WiMax التي تدمج مزايا الاتصال اللاسلكي مع الاتصال السريع لمسافات كبيرة، وهي تقنية بدأت العديد من الدول بالاعتماد عليها لتوفير خدمة الإنترنت في المدن، لكن إلى حين توافر خدمة الإنترنت عبر WiMax فإن خطوط الـ DSL هي الأفضل في الوقت الحالي
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 - 13:58