marok.ibda3.org

إدا كنت غير مسجل معنا فإننا نرحب بك بالإنصمام إلينا
marok.ibda3.org



    احذر عالم السحر والشعودة بتعرفك عليهم

    شاطر
    avatar
    khalidelhasfi
    Admin

    عدد المساهمات : 288
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/03/2009
    العمر : 33
    الموقع : www.marok.ibda3.org

    احذر عالم السحر والشعودة بتعرفك عليهم

    مُساهمة من طرف khalidelhasfi في الإثنين 11 مايو 2009 - 15:10



    تستشري في المجتمعات العربية ظاهرة السحر والشعوذة والدجل وقراءة الفنجان والكف وغيرها من وسائل كثيرة يحتال بها البعض على الكثيرين من البسطاء الذين يتربصون باي
    بارقة امل تنير لهم الدرب وتزيل عنهم الكرب ووتريحهم من الهم والغم وخاصة المرأة التي تلجأ في كثير من امورها الحياتية الى الدجل والسحر بحثا عن حلول لمشكلات راسخة في العقول او مرض استعصى عن الطب رغم ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول" من اتى كاهنا او عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد"



    كما ان الظروف الاجتماعية بالمنطقة العربية التي تتميز بتفشي الفقر وانتشار البطالة و ارتفاع نسبة العنوسة وانتشار الامراض البئية وتخلف الطب جعلت المجتمعات مهيأة لتقبل انتشار المشعوذين والسحرة كالطفيليات في المجتمعات العربية التي تفيد الدراسة انها تنفق سنويا نحو 10مليار دولار عن هذه الممارسات .

    .فلماذا يلجأ المسلمون الى هؤلاء الدجالين والمشعوذين ؟ وماذا يستعمل هؤلاء المشعوذون والدجالون ؟ وما دور وسائل الإعلام في تفشي هذه المظاهر التي تعيد الأمة إلى عصر الانحطاط عوض أن تقوم بدورها في تنوير الرأي العام ونشر المعلومة الدنية المفيدة بما يخدم المشاهد والاسلام.



    • مظاهر من وسائل السحرة ظفر نملة ولحية الديك وبيضة مكسورة والبقية تأتي
    بعد هذه التجربة العملية التي تفضح دون شك أباطيل هؤلاء الكذابين
    ف(م.أ)متزوجة منذ28سنة غير سعيدة مع زوجها لجأت إلى احد العرافين طلب منها إحضار بخور ولحم ميت وطائر فأحضرت وقال لها أن حماتها لاتريدها فتصرفت على هذا الأساس ثم اكتشفت الحقيقة فيما بعد أن زوجها تزوج عليها ولا ذنب لحماتها في قصتها .



    • أستاذ جامعي وطبيبة عند عراف
    (منى ا) طبيبة فشلت في تحقيق حلمها وهي أن تكون أمّا ...تقول استمر زواجي عدة سنوات دون إنجاب فخشيت أن يتزوج عني لهذا قررت أن ألجا لأحد الشيوخ فطلب مني أن احضر بعض الأشياء ومنها اظفر نملة لحية ديك وقماشه لونها ازرق وقرا عليها بعض التعاويذ والكلمات غير المفهومة ووعدني أني أنجب طفلا خلال شهور ولكن مرت الشهور وعامين منذ ذلك الحين ولم يتحقق شيء.
    وقال الأستاذ الجامعي (م) :لجأت إلى ذلك عندما رأيت ابنتي غير سعيدة في حياتها الزوجية خاصة أن زوجها يروي أنها تغيرت كثيرا عن قبل الزواج فانعزلت عنه لليال عديدة لهذا لجأت إلى بعض المعالجين بالرقية الذي قرأ عليها بعض الآيات ونصحها بتلاوة القرآن فعادت تدريجيا الى حياتها الطبيعية.



    الاستنجاد بالدجالين , المرأة اسبق دائما وهي صاحبة الخطوة الاولى لان كثير من المشكلات تخصها أكثر وإنها أكثر حساسية من الرجل كمشكلة الإنجاب والعنوسة ومعاملة الزوج والحماة وغيرها وتوفيق بناتها مع رأي الدين واضح في هذه المسائل ولا يحتاج إلى اجتهاد فالأمر محرم بنص من الحديث الشريف كون السحرة والمشعوذين يستعملون الغيبيات وهي من اختصاص الله سبحانه وتعالى.
    ويرى المختصين أن بعض وسائل الإعلام لعبت دورا سلبيا في هذا الموضوع فساعدت عن انتشار هذه المظاهر التي تعكس درجة التخلف في المجتمع



    • وللخرافة مكان في نفوس المواطن العربي
    الخرافة لاتختلف كثيرا عن الشعوذة او السحر فهي اعتقاد بشيء مادي انه ينفع ويضر من دون الله ومن ابرز الأمثلة على ذلك أن احد الطلبة أوصته أمه أن يأخذ معه كتيب اسمه ناصري مؤمني لقاعة الامتحان ويجد إجابات لكل الأسئلة فتقاعس الطالب عن المراجعة واتكل على الكتيب ووقف عاجزا عن الإجابات وبقي ينظر إلى ما يحمله الكتيب عساه ينطق بإجابة فلا حياة لمن تنادي أما آخرون فيؤمنون أن بعض الكتيبات وتسمى بالمنطقة المغاربية الأحراز تقيهم من المخالفات المرورية وتحميهم من الحوادث وكذا ظاهرة ما يسمى عندنا بالتابعة واغلب من يؤمن بهذه ناس معقدون في حياتهم اليومية ومفادها أن الشخص لما يقدم طلب يرافقه أخر بطلب مماثل صدفة فيتشاءم من طلبه ويرفضه كما يعتقد آخرون بملاقاة أول شخص او ركوب أول شخص في سيارته ورؤية قطة سوداء ....الخ ويعتمد على التصرف الذي يليه ويبني عنه أحكاما دائمة وهذه الاعتقادات وهمية تنم عن ضعف في تكوين الشخصية للفرد .



    • وسائل الإعلام و أعمال الشعوذة والخرافة
    أشارت الدراسات أن العرب ينفقون سنويا ما يعادل عشرة مليار دولار على طلب الفضائيات مع أن الدراسات العلمية أثبتت خطورة الأدوية العشبية التي تعلن عنها وسائل الإعلام ويربطها المعلنون بالرسول صلى الله عليه وسلم او بالدين الإسلامي تلاعبا بمشاعر المرضى الباحثين عن الشفاء .

    ويعد التليفزيون من الأجهزة الإعلامية الثقيلة التي لها تأثير كبير في المجتمعات وهو ما يبدو أن هؤلاء تفطنوا له وراحوا يطلقون القنوات التي تدعوا للشعوذة والسحر على غرار قناة "كنوز" و"شهرزاد" والحقيقة التي تقدم كل شيء إلا الحقيقة التي تحملها



    إن انتشار وسائل العلاج البدائية التي تعتمد على الخرافة يعني أن الأمة العربية والإسلامية مهددة بالعودة إلى الوراء إلى العصور المظلمة حيث كانت الشعوذة والخرافة هي الطابع الغالب في البحث عن العلاج والدواء فمثلما دفعت الأمة في تلك العصور ثمنا غاليا فالأمة الإسلامية مهددة اليوم بدفع الثمن نفسه.



    والدين الإسلامي اظهر قيم العلم والعلماء ونجح في فتح صفحة جديدة وناصعة البياض في أفاق الطب وعالج الإسلام مفهوم الصحة على أنها تكامل بين الصحة النفسية والاجتماعية والجسمية وليست مجرد الخلو من المرض ولهذا حرص الإسلام على ضرورة التماس الدواء وليس التعلق بالخرافة مثل العلاج بالعسل او الحبة السوداء او حبة البركة وغيرها حتى وان جاءت فيها أحاديث شريفة إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصد أنها مواد لها دورها الوقائي وليس العلاجي أي تعاطيها قبل الإصابة وليس بعد أي أن يصاب الإنسان بالايدز ويهرول خلف من يخدعونه بان هناك نوع من العسل يشفي منه او السرطان فهذا تدمير للنفس وقد استغل النصابون الأحاديث الشريفة للترويج لبضاعتهم على وتر حاجة الناس للعلاج.


    ان الإسلام ضد الخرافة في مسألة علاج الأسقام ونشر ثقافة الطب الشعبي عبر الفضائيات محاولة لتخريب عقول الأمة والواقع أن بيع الوهم عبر وسائل الإعلام يمثل استغلالا لانتشار الأمراض المستعصية وأصبح ظاهرة تستلزم البحث والدراسة إلى غياب الوازع الديني والجهل بحقائق الدين له دور كبير فيما يحدث فالمسلم القوي يكون صاحب تفكير منطقي لا يصدق هذه الخزعبلات ويجب أن تتظافر الجهود لصد على من يتاجر في مصائب الناس وإعراضهم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 9:39