marok.ibda3.org

إدا كنت غير مسجل معنا فإننا نرحب بك بالإنصمام إلينا
marok.ibda3.org



    جودة الهواء الداخلى

    شاطر
    avatar
    khalidelhasfi
    Admin

    عدد المساهمات : 288
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/03/2009
    العمر : 33
    الموقع : www.marok.ibda3.org

    جودة الهواء الداخلى

    مُساهمة من طرف khalidelhasfi في السبت 2 مايو 2009 - 17:08


    - تعريف جودة الهواء الداخلى.
    - ملوثات الهواء الداخلى.</SPAN>


    - تعريف جودة الهواء الداخلى:
    جودة الهواء الداخلى هو محتوى الهواء الذى يشغل حيز مغلق فى المساكن والمنازل، المطاعم أو أماكن العمل بعيداً عن هواء الأماكن المفتوحة والذى يؤثر على صحة المقيمين داخل هذه الأماكن المغلقة كما أنه يؤثر على إحساسهم بالارتياح والراحة.

    وقد يكون هذا الهواء ملوثاً بالميكروبات من الفطريات والبكتريا، أو بالمواد الكيميائية مثل ثانى أكسيد الكربون أو الرادون أو مسببات الحساسية أو أية عناصر للطاقة تؤثر بالسلب على جودة حياة الإنسان.

    - المزيد عن مقومات جودة حياة الإنسان ..
    </SPAN>
    </SPAN>ما هي مقومات جودة الحياة، ربما يجدها شخص في الاستمتاع بجمال منظر غروب الشمس وآخر يجدها عند الجلوس ..

    والأساليب التقنية لتحليل جودة الهواء الداخلى </SPAN>(IAQ)</SPAN> تعتمد على تجميع عينات من الهواء من على أسطح المبانى ومن داخلها، ودائماً ما تسفر نتائج العينات عن وجود بكتريا أو فطريات أو مواد كيميائية أخرى.
    وهذا يقود الباحثون إلى فهم ومعرفة مصادر تلوث الهواء، وبالتالى وضع الحلول والاستراتيجيات للتخلص من أية عوامل غير مرغوب فيها من الهواء الذى نعيش بداخله.
    - ماهية التلوث .. المزيد

    - تلوث الهواء:
    </SPAN>
    </SPAN>إذا أراد الإنسان أن يحافظ على صحته فلابد من السيطرة على تلوث الهواء لأنة أكسير الحياة الذي نتنفسه </SPAN></SPAN>.. المزيد</SPAN>

    - ملوثات الهواء الداخلى:
    1- ثانى اكسيد الكربون </SPAN>(Carbon monoxide)</SPAN> :</SPAN>
    واحد من أهم ملوثات الهواء الداخلى ثانى أكسيد الكربون </SPAN>(CO)</SPAN> ، وهو غاز عديم اللون والرائحة ومنتج ثانوى للاحتراق غير الكامل لوقود الحفريات.
    مصادر انبعاث ثانى أكسيد الكربون: تدخين التبغ على صفحات موقع فيدو</SPAN></SPAN>، عادم السيارات، أنظمة التدفئة المركزية.
    تأثير ثانى أكسيد الكربون على صحة الإنسان: بحرمان المخ من الأكسجين وتواجد معدلات عالية من ثانى أكسيد الكربون يؤدى إلى الغثيان وفقدان الوعى والموت.
    بدأت هناك محاولات فى الحد من انتشار غاز ثانى أكسيد الكربون داخل الأماكن المغلقة وخاصة فى المطاعم بمنع التدخين فيها، وتخصيص أماكن فى الأبنية ومنها أماكن العمل للتدخين فيها فقط.

    2- الرادون </SPAN>(Radon)</SPAN> :</SPAN>
    الرادون غاز ذرى إشعاعى غير مرئى ينبعث من الانشطارات الإشعاعية لبعض أشكال الراديوم المتواجد فى تكوينات الصخور تحت المبانى أو فى بعض مواد البناء نفسها.
    وهو من أخطر ملوثات الهواء الداخلى، فهو المسئول عن إصابة عشرات الآلاف من الأشخاص بسرطان الرئة.
    - المزيد عن سرطان الرئة ..</SPAN>
    توجد بعض الاختبارات البسيطة التى تثبت انتشار غاز الرادون، لكنها اختبارات غير شائعة الاستخدام حتى فى الأماكن المعروف بتزايد مخاطر الرادون فيها.
    الرادون غاز ثقيل وهذا يعلل تراكمه على المستوى الأرضى، ومن النادر إجراء الاختبارات فى مواقع البناء على الأحجار والصخور.
    العمر النصفى للرادون هو 3.8 يوماً، وهذا يشي إلى أنه بمجرد التخلص من مصدر انبعاثه فإن المخاطر التى قد يتعرض لها الإنسان ستقل فى خلال أسابيع قليلة.
    - ما هو العمر النصفى؟
    العمر النصفى هو الزمن الضرورى لتفكك نصف ذرات مادة ذات نشاط إشعاعى.

    3- الفطريات ومسببات الحساسية الأخرى:
    هى من العوامل البيولوجية لأنها تنشأ من وسيط مضيف لها، ويوجد نوعان شائعان:
    أ- الرطوبة التى تساعد على نمو العفن والفطريات.
    ب- المواد الطبيعية التى تنبعث فى الهواء مثل قشرة الحيوان ولقاحات النباتات.

    تراكم الرطوبة داخل المبانى تنتج من تخلل الماء سواء من شروخ فى مواسير المياه، أو مياه جوفية متواجدة تحت المبانى تتسرب من الأرضيات.
    وفى غياب الإضاءة وعدم وجود دورة للهواء متجددة "فإن مستعمرات العفن أو الفطريات" تستقر على الأسطح بل وتنتشر فى الهواء.
    والعديد من هذه الفطريات تسبب رد فعل من الحساسية وتؤثر على الجهاز التنفسى وتنشر المواد السامة من حولنا فى الطبيعة.

    4- ألياف الأسبستوس </SPAN>(Asbestos fibers)</SPAN> :
    </SPAN>
    أصبحت هناك معايير للمعدلات المقبول استخدامها لألياف الأسبستوس وانبعاثها فى الهواء الداخلى. وقبل عام 1975، كانت مادة الأسبستوس مستخدمة فى مواد البناء مثل بلاط الأرضيات أو الأسقف أو فى المواسير ومعجون الحوائط </SPAN>(Mastics)</SPAN> ، وغيرها من المواد الأخرى القابلة للذوبان.
    لكن مادة الأسبستوس لا تنتشر فى الهواء إلا فى حالة التعامل مع مواد البناء بشكل مباشر مثل الحفر، إعادة البناء، أو الهدم. واستنشاق الأسبستوس على المدى الطويل يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة.</SPAN>

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 9:36