marok.ibda3.org

إدا كنت غير مسجل معنا فإننا نرحب بك بالإنصمام إلينا
marok.ibda3.org



    حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    شاطر
    avatar
    khalidelhasfi
    Admin

    عدد المساهمات : 288
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/03/2009
    العمر : 33
    الموقع : www.marok.ibda3.org

    حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف khalidelhasfi في الجمعة 1 مايو 2009 - 17:47



    هذه الصورة الرائعة لم تلتقطها كاميرا عادية،
    إنما هي عبارة عن مجموعة من الصور
    التي التقطتها الأقمار الاصطناعية،
    ثم تم تركيبها بشكل يشبه تماماً الواقع،
    فظهر مع العلماء وجود خط فاصل بين الليل والنهار.
    وقد تم التقاط هذه الصور
    من على ارتفاع أكثر من مئة ألف كيلو متر عن سطح الأرض.

    ويعتبر العلماء أن هذه الصورة
    من أروع الصور التي شاهدوها للأرض،
    ويؤكدون أن هنالك منطقة محددة تفصل الليل عن النهار،
    وهي منطقة يتداخل فيها كل من الليل والنهار بطريقة رائعة.



    هذا ما وصل إليه علم الفلك في العصر الحديث،

    فماذا قال القرآن عن هذه الحقائق
    منذ أكثر من أربعة عشر قرناً؟


    1-
    يقول تعالى مؤكداً وجود منطقة فاصلة ودقيقة
    على شكل خيطين أبيض وأسود:
    (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ
    مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ) [البقرة: 187].

    إن هذه الآية تصف لنا بدقة تلك المنطقة الفاصلة
    بين الليل والنهار قبل أن نراها بالأقمار الاصطناعية والكمبيوتر!



    2-
    ويقول أيضاً واصفاً لنا العمليات التي تتم داخل هذه المنطقة:

    (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ
    وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [الحديد: 6].


    فكلمة (يولج)
    تعني يُدخل،
    أي أن الليل يدخل في النهار وبالعكس،
    وهذا ما يحدث تماماً في هذه المنطقة.
    حتى إن هذا الخيط يتحرك بسرعة
    وكأن الليل يلحق بالنهار ويطلبه بسرعة ولا يكاد يسبقه،
    وكأنه يلاحقه باستمرار لدى حركة الأرض ودورانها.
    وهنا يتجلى في وصف هذه الصورة
    قول الحق تعالى:

    (إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ
    فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ
    يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ
    وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ
    وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [الأعراف: 54].




    أخي القارئ!


    إنني لا أبالغ إذا قلت إن كل ما يكتشفه العلم حديثاً
    قد تحدث عنه القرآن، كيف لا
    وهو الكتاب الذي أنزل الله تبياناً لكل شيء،
    يقول تعالى:

    (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ
    وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل: 89].


    فسبحان الذي أخبرنا عن هذه الحقائق الكونية
    وجعلها براهين مادية ملموسة
    لكل من يشك في صدق القرآن، وصدق رسالة الإسلام.




      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 - 14:00