marok.ibda3.org

إدا كنت غير مسجل معنا فإننا نرحب بك بالإنصمام إلينا
marok.ibda3.org



    ضرب الابناء بين التأديب والعقاب....لكل الأباءوالأمهات..الرجاء الدخول..

    شاطر
    avatar
    khalidelhasfi
    Admin

    عدد المساهمات : 288
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/03/2009
    العمر : 34
    الموقع : www.marok.ibda3.org

    ضرب الابناء بين التأديب والعقاب....لكل الأباءوالأمهات..الرجاء الدخول..

    مُساهمة من طرف khalidelhasfi في الخميس 9 أبريل 2009 - 10:28

    تعتبر تربية الأبناء في هذا الوقت من أكثر المشكلات تعقيدا التي تواجه الآباء والأمهات ورجال التربية والتعليم وعلماء النفس بحيث تكون تربية صحيحة توافق العرف والشرع. وديننا الحنيف يحث الآباء والأمهات على تنشئة الأبناء تنشئة حسنة ولا يتحقق ذلك إلا بتضافر الجهود بين البيت والمدرسة والمجتمع، لذا فإن التربية تبدأ من البيت من الآباء والأمهات وهم الذين يتمتعون بالقدرة التنفيذية لدى الأبناء، فهم المسؤولون أولاً وأخيراً عن تربية أبنائهم وبناتهم. قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون}.
    وإن القواعد والضوابط التي ينبغي أن تكون حاضرة في حياتنا الأسرية وفي علاقتنا مع أبنائنا، تعتبر- من الوجهة العلمية والتربوية والدينية - ضرورة لاستقامة الطفل والحياة الأسرية.
    والتربية هي جهد مبذول يحتاج إلى نفس طويل وصبر وتأن وبرمجة يومية ومتابعة جيدة لنرى بعد ذلك الثمار والنتائج الإيجابية بعد فترة من الزمن، وإن كان التعجل مفسدة في كل شيء، فإنه يعد قاتلاً للسلوك الإيجابي، قاتلاً للقدرات الكامنة في شخص الطفل، والتعجل يدفع الآباء والأمهات في الغالب إلى اللجوء لوسائل تربوية غير صحيحة من أجل رؤية النتائج سريعاً على أبنائهم، ومن هذه الوسائل العقاب البدني والضرب.
    ويمعن الكثير من الآباء والمربين في استخدام الضرب، ويستشهدون بنصوص في غير موقعها ويجزئون النصوص, يأخذون منها ما يريدون, ويتركون مالا يماشي حججهم.
    وإن أقوى وأشهر ما يستدل به مؤيدو أسلوب العقاب البدني ـ الضرب - حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبو داود بإسناد حسن: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع, واضربوهم عليها وهم أبناء عشر" بينما المتمعن في الحديث الشريف يجد أنه من أقوى الأدلة على أن أسلوب الضرب وإن كان عقوبة جائزة شرعاً, إلا أن له ضوابط شديدة حتى يؤتي ثماره.
    التربية بالضرب أم بالحوار؟
    تقول الدكتورة "منى عمر" (استشاري طب نفسي الأطفال في جامعة عين شمس): "يجب أن نعترف في البداية أن قضية تربية الأبناء هي أهم المشاريع التي يمكن القيام بها في أي مجتمع. فعلى أساسها يتم تنظيم المجتمع ككل، ولهذا تتطلب التربية أن يكون الآباء والأمهات على قدر كبير من الثقافة والوعي بكيفية التعامل مع أبنائهم". وتتابع: «في البداية يجب أن نتفق على أنه من الطبيعي أن يخطئ الأطفال، وأنه من الطبيعي أيضا أن يصوب الآباء والأمهات تلك الأخطاء، ولكن المختلف عليه هو كيفية التصويب. جميع النظريات التربوية والنفسية أجمعت على أن الضرب ليس هو العلاج لسلوكهم المرفوض، بل العكس فإن الضرب قد يكون أهم أسباب انحرافهم. فالطفل يحتاج إلى الحب والحنان والعطف، وكلها مشاعر تمنحه الإحساس بالأمن والطمأنينة وتجعله ينمو بشكل طبيعي وسليم بعيدا عن المشاعر السلبية، مثل الخوف والقلق والتوتر التي قد تكون المحرك الأول للعدوان في داخله. هناك أيضا نماذج من الآباء والأمهات الذين يحاولون فرض سلطتهم على الطفل وأسلوب تفكيره وطبائعه بعد أن عانوا هم أنفسهم من العنف في طفولتهم، وهو ما أثبتته دراسة نفسية ذكرت أن %96 من الآباء الذين يضربون أبناءهم تعرضوا للضرب في صغرهم. هذا بالإضافة إلى الاعتقاد الشائع لدى نسبة كبيرة من الأسر في مجتمعاتنا العربية أن الضرب هو الأسلوب الأمثل لتحقيق الانضباط المطلوب في شخصية الطفل».
    حكم ضرب الولد للتأديب..





    سئل الشيخ "محمد صالح المنجد" عن ضرب الرجل لابنه بيده أو بعصا هل هو من المعصية؟ وهل هو جائز شرعاً؟ فأجاب:
    الواجب على الأب أن يحسن تربية أولاده ورعايتهم، والضرب وسيله تربوية حين يقتضي الموقف ذلك، وقد أمر النبي عليه الصلاة والسلام بضرب الأولاد على الصلاة حين يبلغون عشر سنوات، لكنه ينبغي أن يكون الوسيلة الأخيرة، حين لا تنفع سائر الوسائل مع اجتناب القسوة أو ضرب الوجه، ولا يكون الأب في حال هياج غضب ٍشديد وأن لا يضرب بمحدّد يجرح ولا بشيء يكسر ولا يضرب في مقتل، والتلويح بالعصا قد يكون أجدى من الضّرب نفسه والمقصود أن يطبّق الأب في تأديب الولد قاعدة الأسهل فالأسهل، فلا يلجأ إلى الوسيلة الأصعب والأشدّ إذا كان يمكن تحصيل المقصود بالوسيلة الأسهل والأخفّ.
    أما هداية الأولاد فالواجب على الوالدين فعل الأسباب المؤدية لذلك، من تعليمهم ونصحهم وإبعادهم عن رفقاء السوء وربطهم بالصحبة الصالحة، وحسن معاملتهم، والمواظبة على الدعاء لهم بالصلاح والهداية، ومما ورد من الدعاء لهم قوله تعالى: {والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين}، وقوله {وأصلح لي في ذريتي}، أو أي دعاء آخر طيّب، لكن لا بد مع الدعاء من بذل الأسباب الأخرى الموصلة إلى استقامتهم، والله الهادي إلى سواء السبيل.
    دراسة علمية
    عنف الآباء الذي من شأنه أن يفقد الأبناء ثقتهم بأنفسهم من خلال دراسة علمية حديثة أجريت على عينة مكونة من 1000 طالب وطالبة من تلاميذ المرحلة المتوسطة أو الإعدادية والذين تراوح أعمارهم ما بين 11-13سنة أخذت هذه العينة من مدارس القاهرة.
    نتائج الدراسة..





    أكدت هذه الدراسة العلمية الحديثة أن سلوك الآباء الذي يتسم بالعنف أو العدوان، أو حرمان الطفل من الشعور بالأمان، أو حرمانه من حقه في التقدير، ومعاملته على أنه شخص غير مرغوب فيه يؤدي إلى فقدانه الثقة بنفسه وبالآخرين، كما أن هذا السلوك العنيف في معاملة الأبناء يفقدهم التفاؤل والتسامح، والطمأنينة والشعور بالسعادة.
    وكشفت الدراسة عن بعض الأسباب التي تؤدي إلى معاملة الآباء لأبنائهم بطريقة غير سوية منها شعور أحد الوالدين أو كليهما باستئثار الطفل باهتمام الزوج أو الزوجة؛ مما يتسبب عنه انشغال أحد الزوجين به بدرجة أكبر من انشغاله بالطرف الآخر مما قد يؤدي إلى انعكاس هذا الشعور على طريقة معاملة الوالدين للطفل التي يمكن أن تتسم بالصرامة، أو رفض شديد للطفل، أو إهمال تغذيته، أو مراعاة صحته، أو تعنيفه وتهديده، أو حرمان الطفل من حقه في التقدير والإحساس بأنه مرغوب فيه.
    كما أوضحت الدراسة أن الأبناء الذين يعاملهم آباؤهم بطريقة تربوية سليمة يشعرون بالحرية النسبية وبالدفء في الأسرة، وبالتالي فهم يشعرون بالسعادة والطمأنينة.
    لذا يجب على الآباء والأمهات تربية أبنائهم بغرس العادات الطيبة والمثل العليا وأن يكونوا القدوة الصالحة للأبناء، كما يجب مكافأة المحسن على إحسانه حتى يبعث في نفسه جانباً من الارتياح الوجداني.

    هذا الموضوع منقول للاهميه

    فللاسف اعانى من عدم سيطرتى على اعصابى تجاه عناد ابنتى عام ونصف

    واول ما افعله هو ضربها

    حتى اصبحت عدوانيه جدا وتمتد يديها الصغيرتين بالضرب تجاه الجميع

    مما جعلنى ابحث فى جوجل عن حكم ضرب الابناء واردت ان اشرككم معى وان اسأل عن تجاربكم فى تربية الابناء

    ولكم منى كل الحب

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 15 يناير 2019 - 19:17