marok.ibda3.org

إدا كنت غير مسجل معنا فإننا نرحب بك بالإنصمام إلينا
marok.ibda3.org



    النشاط الحركي الزائد

    شاطر
    avatar
    khalidelhasfi
    Admin

    عدد المساهمات : 288
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/03/2009
    العمر : 33
    الموقع : www.marok.ibda3.org

    النشاط الحركي الزائد

    مُساهمة من طرف khalidelhasfi في الأربعاء 8 أبريل 2009 - 8:50

    النشاط الحركي الزائد

    لقاءات مع مجموعه من المختصين

    النشاط الزائد لدى الطفل يعرضه للعقاب ويقوده للعدوانية
    اختصاصيون يؤكدون ضرورة تبني نظام غذائي متوزان وأسلوب تربوي لتفريغ طاقة الصغار



    ويعرف اختصاصي الإرشاد والصحة النفسية د.عامر المصري النشاط الزائد لدى الطفل بأنه "مجموعة من الحركات الجسدية التي تفوق الحد الطبيعي أو المقبول".
    ويحدد وجود هذا السلوك لدى الفئات العمرية من(6-12) عاما، ويمكن معرفة وجود هذه الحالة لدى الطفل من خلال مقارنته بمجموعة من الأقران من العمر نفسه.
    ويوضح د. المصري بأن النشاط الزائد ينتشر بالعادة لدى الذكور أكثر من الإناث، ويكثر بشكل كبير لدى الطبقات الفقيرة.
    وتؤيد التربوية ليلى العابد د. المصري في ذلك وتختلف معه في أن"النشاط الزائد يمكن أن يتواجد من عمر سنة ويستمر حتى مرحلة ما بعد المراهقة".
    وتؤكد الأبحاث والدراسات الحديثة أن اضطراب فرط الحركة وضعف التركيز من الحالات المنتشرة في العالم، وتصل نسبة الإصابة بها إلى 10% من الأطفال في المرحلة الابتدائية، في حين أن نسبة البالغين المصابين بها لا تقل عن 3%.
    وبحسب هذه الدراسات، فإن النشاط الزائد هو اضطرابٌ شائع وتزيد نسبةُ انتشاره لدى الذكور بمعدل 3- 9 أضعاف عنها لدى الإناث.
    وفي هذا السياق، يؤكد اختصاصي الإرشاد التربوي ورئيس قسم التخطيط في تربية اربد د. محمد أبو السعود أن هؤلاء الأطفال يشكلون شريحة كبيرة من أطفال المجتمع.
    ويعد النشاط الزائد سمة طبيعية خصوصا اذا جرى التركيز في غذاء الطفل على الحلويات والشوكلاته التي تمنح الجسم مزيدا من الطاقة.
    ويتفق د. المصري مع أبو السعود مؤكدا أن "10% من النشاط الزائد ينتج عن تناول الحلويات والصبغة في الطعام". ويحث على توفير بيئة للطفل ليمارس النشاط الزائد حتى يعود للبيت أكثر هدوءا.

    ويعزو النشاط الزائد إلى أصول عصبية تغذيها طبيعة الغذاء الذي يتناوله الطفل، وقد يكون ناشئا عن خلل كهربائي بالدماغ. ويلفت إلى أنه "في مثل هذه الحالة يستوجب عمل فحص طبي لمعرفة إن كان السبب عضويا أم نفسيا، لتحديد طبيعة العلاج المناسب".

    وفي السياق ذاته، تشير التربوية ليلى العابد إلى أن النشاط الزائد يعمل على ضعف القدرة على التركيز خلال المرحلة العمرية الاولى،"لذلك نجد بعضهم يعاني من صعوبات في التعلم"، فيما يشير د. ابو السعود إلى أنه في حال لم يتم استثمار وتوظيف طاقة الطفل الزائدة بشكل ايجابي، فان ذلك يعرض الطفل للعقاب وقد يقوده للعدوانية.
    وتعزو العابد وجود مثل هذه الحالات إلى أسباب وراثية، "فقد يكون الأب لديه نشاط زائد". وتزيد "من الاسباب ايضا وجود خلل وظيفي في الدماغ نتيجة للصدمات على الرأس أو التعرض للتسمم أو نقص الاكسجين اثناء الولادة، إلى جانب وجود الطفل في ظروف بيئية غير منظمة".

    وتلفت إلى أن بعض أنواع الأغذية تؤثر على نشاط الطفل وتزيد من مستواه كتناول الاجبان الصفراء والشوكولاته والشيبس والمواد الغذائية التي تحتوي على مواد حافظة وأصباغ ونكهات صناعية ومواد ملونة كما في المرطبات والفطائر.
    ولوقاية الاطفال من التعرض لهذه الحالة، تحذر العابد المرأة الحامل من تعاطي العقاقير الطبية إلا للضرورات القصوى، لا سيما في المراحل الأولى من الحمل، "لأنها تؤثر على نشاط الطفل في مراحله العمرية المبكرة".
    وتؤكد على أهمية التغذية المناسبة والطبيعية للمرأة الحامل، والابتعاد عن المشروبات الغازية لانها تقود الطفل فيما بعد إلى هذا السلوك. وتشير إلى أن الولادة الطبيعية هي افضل طريقة لتجنب إحداث أي ضرر للجهاز العصبي المركزي للطفل.

    ويؤكد د. المصري على ضرورة توفير بيئة صحية للطفل للحد من نشاطه الزائد، "ثم نبدأ بتعليمه نشاطات هادفة من حيث تشجيعه على القيام بسلوك ايجابي، والتعزيز اللفظي، والعقود السلوكية، التي تكافئ الطفل إذا أنجز عمله وقلل من حركته، والانتباه لطعامهم، وتوفير بيئة للطفل يمارس النشاط الزائد حتى يعود للبيت أكثر هدوءا".

    وتنصح التربوية العابد بإبعاد الطفل وهو في عمر المهد عن الاثارة الزائدة وابعاده عن الحرمان، وتعليمه فيما بعد النشاطات الهادفة.
    وتضع العابد طرقا لعلاج هذا النشاط من خلال التعزيز اللفظي وعمل برنامج اسبوعي للطفل يسير وفقه، ومن ثم محاسبته ومكافأته إن أنجز، فضلا عن تكاتف الاهل والمدرسة في حل هذه المشكلة.
    ويدعو أبو السعود الأهالي إلى ضرورة "استخدام نظام غذائي لهؤلاء الأطفال لضمان عدم تناول كميات من هذه المأكولات".

    ويوجه عددا من النصائح للأمهات والمدرسات تتمثل في "محاولة تفريغ طاقة الطفل عن طريق إشراكه في الألعاب الرياضية والجري والمواظبة على تنظيم رحلات سياحية له وإشراكه في عمل بعض المهمات البيتية أو الصفية".
    وترفض أبو راضي استخدام العقاب مع هذه الفئة النشطة "لأنه يزيد من عنادهم وتحديهم في الاستمرار في الحراك الزائد".
    ويحذر كذلك د. أبو السعود من اتباع أسلوب العقاب "لأنه يزيد من تفاقم هذه المشكلة من ناحية تربوية"، ويؤكد على أهمية استثمار هذه الطاقة في الجوانب الايجابية.
    وتطالب أبو راضي بضرورة أن يتعاون الأهل والمدرسة في تغيير سلوك الاطفال كثيري الحركة، وان يتكاتفوا في استخدام أساليب التعزيز اللفظي من جهة ومحاولة توفير بيئة صحية لتفريغ طاقتهم من جهة أخرى.
    ويشدد د. أبو السعود على ضرورة تحمل الدولة والمؤسسات التربوية والأهل مسؤولية حماية الأبناء من خطر هذه المشكلة التربوية. ويقول "يجب إقامة حدائق عامة وملاعب وبرامج مخطط لها ليفرغ الأطفال من خلالها طاقاتهم".
    وتطالب التربوية العابد من لديهم اطفال يعانون من النشاط الزائد وفشلوا في الحد منها بضرورة التوجه الى اختصاصي لتشخيص الحالة وتحديد العلاج اللازم.
    __________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 19 يناير 2018 - 2:55